انفجار القرار: يورينتي يعلن اعتزاله
في بيانٍ صادم أطلقه المدافع الإسباني ماركوس يورينتي يوم الخميس، أعلن إنهاء مسيرته الدولية بعد 27 مباراة مع منتخب بلاده، الذي فاز بكأس العالم 2026. هذا الإعلان جاء بعد سنوات من التزامه الثابت مع أتلتيكو مدريد والمنتخب، حيث كان عنصرًا أساسيًا في خط الدفاع.
الطريق إلى القمة: من أول مباراة إلى كأس العالم
أول ظهور ليورينتي مع المنتخب الأول كان في عام 2020، حين شارك في مباراة فوز على الأرجنتين 1-0، وشارك في التشكيلة التي احتلت القمة في يوليو 2026، رغم أنه ظل على مقاعد البدلاء في النهائي. هذه الرحلة أظهرت مدى تطوره من لاعب شاب إلى قائد دفاعي محوري.
القرار القلبي: كلمات يورينتي على إنستجرام
كتب يورينتي عبر حسابه: “أدرك أنني ما زلت شابًّا، وأنه ربما لو واصلت تقديم مستوياتٍ جيدةٍ، لكان أمامي أعوامٌ أخرى ألعب فيها بهذا القميص”. وأضاف: “أعلم أن الكثيرين منكم لن يتفهَّموا هذا القرار، وربما ما كنت لأفهمه أنا أيضًا لو كنت أنظر إلى الأمر من الخارج، لكنَّه قرارٌ شخصي. قرارٌ فكَّت فيه طويلًا، وقبل كل شيءٍ، هو نابعٌ من القلب”.
أثر الانسحاب على المنتخب واللاعبين الجدد
مع خروجه، يترك يورينتي فراغًا في خط الدفاع، ويستعد المنتخب الإسباني لتجديد صفوفه مع اللاعبين الصغار الذين سيحملون عباءة القميص في المباريات القادمة. هذا الانتقال يفتح بابًا جديدًا للجيل القادم ليظهروا في الساحة الدولية.