فيفا في مواجهة أوروبا: حملة تشويه تكشف صراعات داخلية لا تُحكى

فيفا في مواجهة أوروبا: حملة تشويه تكشف صراعات داخلية لا تُحكى

كورة سيتي – في خضم صراعات كرة القدم العالمية، برزت قضية غير مسبوقة حين كشفت وثيقة قضائية أن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) يتعرض لحملة تشويه من قبل الهيئة الأوروبية الحاكمة للعبة (يويفا). هذه الخطوة أثارت جدلاً واسعاً حول مستقبل تنظيمات البطولات العالمية.

إقرأ أيضاً.. راندال كولو مواني ينتقل إلى يوفنتوس: صفقة انتقال نهائية تثري الهجوم الإيطالي

صدمة مدوية في صفوف الاتحاد الأوروبي

أفادت الوثيقة أن يوفا قد تقدمت بطلب إلى المحكمة الجزئية الأمريكية في نيويورك للحصول على إذن بالوصول إلى شهادات ووثائق من كيانات مقرّها الولايات المتحدة، وذلك في إطار إجراءات جنائية محتملة في سويسرا. يوفا، التي أشار إليها في الطلب، تتهم فيفا بإنشاء حملة تشويه ضدها ورئيسها، جياني إنفانتينو، مع الإشارة إلى أن هذه الطلبات، رغم صيغتها القانونية، تُعد في الواقع بيانات صحافية تهدف إلى دعم حملة التشويه.

خطوات قانونية متسلسلة

أوضح فيفا في الوثيقة أن يوفا يدرس اتخاذ إجراءات جنائية ضد إنفانتينو، بالإضافة إلى مسؤولين آخرين في كيان “فيفا فوروارد إنتربرايز”، وهو كيان مقترح كان من المقرر أن يمتلك الحقوق التجارية المرتبطة بكأس العالم للرجال والسيدات. يوفا أشار إلى أن الاتحاد الدولي أعد هذا الاقتراح دون التشاور الكافي مع هيئاته الإدارية أو مع 211 اتحادًا عضوًا.

تراجع إنفانتينو وإعادة التوازن

تراجع إنفانتينو عن خطة يوفا في 31 يوليو بعد معارضة شديدة من الاتحادات القارية، مع إلغاء دعم عدة دول لترشيحه لولاية رابعة في مارس 2027. ومع ذلك، لا تزال يوفا تتلقى انتقادات، حيث سحبت دولًا عدة دعمها، وتُناقش إمكانية إجراء تصويت على حجب الثقة به.

تأثيرات على الساحة الدولية

تُظهر هذه الأحداث التوتر المتزايد بين الهيئات الدولية والقارية، وتؤكد أهمية التوازن بين السلطة المركزية والاتحادات القارية في إدارة كرة القدم. كما تبرز الحاجة إلى شفافية أكبر في اتخاذ القرارات التي تؤثر على الملايين من المتابعين حول العالم.

مقالات ذات صلة