كورة سيتي – في قلب الرياض، شهدت مبنى الأمير فيصل بن فهد الأولمبي لقاءً استثنائياً بين الأمير فهد بن جلوي، نائب رئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية، ورئيس المركز الدولي للهدنة الأولمبية جورج باباندريو، الأسبق رئيس وزراء جمهورية اليونان. أظهر اللقاء حماساً مشتركاً لتقوية الروابط بين الرياضة والهدنة، مع التركيز على دور السعودية في نشر قيم السلام والحوار عبر الرياضة.
صوت جديد للسلام في الرياضة
أكد الأمير فهد بن جلوي خلال اللقاء اعتزاز اللجنة بالعلاقة الوثيقة مع المركز الدولي للهدنة الأولمبية، موضحاً أن هذا التعاون يساهم في ترسيخ قيم السلام والهدنة عبر الفعاليات الرياضية. وذكر أن المركز يضم أعضاءً من الحركة الأولمبية يعملون على تعزيز الحوار بين الدول من خلال الرياضة.
تجسيد قيم الهدنة عبر التعاون الأكاديمي
تحدث الجانبان عن فرص التعاون بين المركز الدولي للهدنة الأولمبية والأكاديمية الأولمبية السعودية في برامج تعليمية وتدريبية، تهدف إلى تطوير الكوادر الرياضية والأكاديمية وتعزيز حضور الدراسات الأولمبية في السعودية. كما تم الاتفاق على تبادل الخبرات في تنظيم الفعاليات التي تجمع الرياضيين تحت شعار السلام.
الربط بين الرياضة الإسلامية والهدنة الأولمبية
أشار اللقاء إلى إمكانية التعاون مع الاتحاد الرياضي للتضامن الإسلامي، الذي يلعب دوراً محورياً في تعزيز الحضور الرياضي المشترك بين الدول الإسلامية. ينسجم هذا التعاون مع رسالة المركز في نشر ثقافة السلام والحوار عبر الرياضة، ويعزز من دور السعودية في هذا المجال.
المستقبل السعودي في مسيرة السلام الرياضي
ناقش الجانبان دور السعودية في نشر السلام وتقريب وجهات النظر عبر الرياضة، مع الإشارة إلى مساهماتها في استضافة الأحداث الرياضية الكبرى التي تجمع الشعوب على قيم التسامح والتفاهم. وأكد الأمير فهد بن جلوي أن السعودية تسعى لتوظيف الرياضة كأداة للحوار الحضاري والتقارب بين الأمم، مع تطلّع المركز إلى توسيع آفاق التعاون مع المؤسسات الرياضية السعودية في المرحلة المقبلة.
وقد تم نشر تفاصيل اللقاء على منصة “إكس”، مما يعكس شغف كلا الطرفين بتوسيع نطاق التعاون وتبادل الخبرات في مجال الرياضة والهدنة.