مارتينيلي يكتب فصلًا جديدًا
في خطوة أثارت حماس محبي كرة القدم في الشرق الأوسط، أعلن نادي الهلال عن توقيع الجناح البرازيلي جابريل مارتينيلي، الذي يواصل مسارًا تاريخيًا يربطه بأرسنال، النادي الإنجليزي الذي كان له دور أساسي في مسيرته قبل أن ينضم إلى الهلال.
تاريخ الانتقال: من أرسنال إلى الهلال عبر مسار غير تقليدي
يُذكر أن أول من سار على خطى مارتينيلي في هذا الانتقال هو اللاعب الليبي كريستوفر وريه، الذي انضم إلى الهلال في أواخر عام 2000 بعد أن لعب في أرسنال. كان وريه في ذلك الوقت يبلغ من العمر 25 عامًا، وقد تم توقيعه خلال نافذة التسجيل الشتوية، ليبدأ تمثيل الفريق في النصف الثاني من موسم 2000-2001.
الخطوات السابقة للانضمام إلى الهلال
قبل أن يصل إلى الهلال، لعب وريه مسيرة احترافية أوروبية بدأت مع مونكيو الفرنسي، ثم انتقل إلى أرسنال في 1997، حيث لعب مع ثلاث أندية إنجليزية قبل أن يُباع إلى الهلال. في مباراة تجريبية ضد سدوس في 7 يناير 2001، لم يُظهر المستوى المتوقع، مما أدى إلى تركه بعد نصف موسم فقط.
مارتينيلي: استكمال مسيرة الانتقال عبر العالم
بعد انضمام مارتينيلي إلى الهلال، يذكر أن مسيرته تتبع مسارًا مشابهًا للريه، إذ لعب في عدة أندية حول العالم، من بيرسبوليس في إيران إلى بيشوب ستورتفورد وباكنجهام تاون في إنجلترا، وانتهت مسيرته في بيرسيمان مانوكواري في إندونيسيا بين 2007 و2010.
الجيل الجديد: كريس، ابن مارتينيلي
يُورث مارتينيلي مسيرته إلى ابنه كريس، الذي أطلق عهده في الولايات المتحدة عام 1996، ويعمل حاليًا مع فريق بانبوري يونايتد الإنجليزي، ما يضيف بعدًا جديدًا للتراث الأسري في عالم كرة القدم.
العودة إلى الأضواء: الهلال يحيي الذكريات مع مارتينيلي
بعد مرور ربع قرن على انتقال كريستوفر وريه، يضفي انضمام جابريل مارتينيلي إلى الهلال روحًا جديدة على تلك القصة التاريخية، ويعزز مكانة النادي في الساحة العربية بفضل خبرته الدولية وتاريخه المثير.