كورة سيتي – في تحول غير متوقع، خرج الدكتور يحيى بن راجح الشريف من سباق انتخابات مجلس إدارة الاتحاد السعودي لكرة القدم، مما أثار تساؤلات حول مستقبل المنظمة الرياضية. هذا القرار جاء بعد إغلاق باب الترشّح في الـ 05:00 من مساء السبت، حيث لم يستكمل الدكتور الشريف متطلبات الترشّح بسبب عدم استيفاء شرط التزكية من ثلاثة أندية.
تأثير الغياب المؤثر
يعتبر خروج الدكتور الشريف من السباق خسارة كبيرة، حيث كان يعتبر أحد المرشحين القويين للرئاسة. كان الدكتور الشريف يعتزم خوض سباق انتخابات رئاسة اتحاد القدم بقائمة تضم شخصيات رياضية وأكاديمية، من أبرزهم محمد عبد الجواد ومحيسن الجمعان وعبد الحليم عمر. هذه القائمة كانت تجمع بين الخبرات الأكاديمية والتخصصية، وعدد من نجوم كرة القدم السابقين.
كواليس القرار المفاجئ
أفاد الدكتور الشريف بأن عدم استكمال الترشّح كان بسبب عدم استيفاء شرط التزكية من ثلاثة أندية، وليس انسحابًا. هذا القرار يفتح باب المنافسة على الرئاسة أمام عدد من الأسماء، من أبرزهم حاتم خيمي، وخالد الغامدي، وبدر الرزيزاء، ووداود المقرن. سيجري فحص قوائم المرشحين بدءًا من الأحد وحتى الجمعة 7 أغسطس، ثم يتم الإعلان عن القوائم الأوّلية.
المرحلة القادمة
تجرى انتخابات رئاسة اتحاد القدم في 30 أغسطس، بعد استقالة ياسر المسحل من منصبه عقب خروج الأخضر من كأس العالم 2026. هذه الانتخابات ستحدد مستقبل الاتحاد السعودي لكرة القدم، وستكون فرصة لتحقيق التغيير والتحسين. يجب على المرشحين تقديم رؤية واضحة لتحسين الاتحاد والرياضة السعودية، وتلبية احتياجات اللاعبين والفرق.