كورة سيتي – شهد النصف الأول من منافسات بطولة العالم للسيارات «فورمولا 1» نجاحات وإخفاقات من المفاجأة السارة المتمثلة في سائق مرسيدس الإيطالي كيمي أنتونيلي إلى كارثة فريق أستون مارتن.
نجاحات كيمي أنتونيلي
أظهر الإيطالي، الذي سيحتفل بيوم ميلاده العشرين، الشهر المقبل، مستوى أداء مذهلًا في موسمه الثاني في الفورمولا 1، متصدرًا ترتيب بطولة العالم بفارق مريح.
النجاحات المتتالية
خلف مقود سيارته مرسيدس، الأفضل على شبكة الانطلاق، إذ بدا ابن بولونيا بلا رحمة، محققًا ستة انتصارات في سباقات الجائزة الكبرى، ومثلها انطلاق من المركز الأول، كما أصبح أصغر سائق في التاريخ ينطلق من المركز الأول.
إخفاقات أستون مارتن
وعاشت حظيرة أستون مارتن البريطانية الطموحة، التي أنفقت مئات ملايين اليوروهات خلال المواسم الأخيرة بهدف الفوز بلقب عالمي، نصفًا أول كارثيًا من الموسم.
الإخفاق الصناعي المفاجئ
وكان هذا الإخفاق الصناعي مفاجئًا إلى حد كبير، ولا سيما أن البريطاني أدريان نيوي، أشهر مهندس في الفورمولا 1، هو من صمم السيارة الجديدة. لكن الشراكة مع مزود المحركات هوندا تبدو حتى الآن كارثية.
مع ذلك، بدأت أستون مارتن ترى بصيص أمل، إذ أثبتت التحديثات الهوائية العديدة التي أدخلتها في بودابست فعاليتها، على أن تتبعها تحديثات أخرى في سبتمبر، بينما يُنتظر وصول محرك جديد مع استئناف الموسم خلال عطلة نهاية الأسبوع في 22 و23 أغسطس في هولندا.