ناندينهو: رؤية مستقبلية لمنتخب السعودية وكأس العالم 2026

ناندينهو: رؤية مستقبلية لمنتخب السعودية وكأس العالم 2026

كورة سيتي – يملك المدرب البرتغالي فرناندو مانويل دي جيسوس سانتوس «ناندينهو» خبرة تدريبية متنوعة، إذ تنقل بين عدة تجارب في أوروبا والمنطقة العربية، وكان له حضور في الكرة السعودية من خلال قيادته أكثر من نادٍ، ما أكسبه معرفة جيدة بطبيعة المنافسة وتطور الكرة في السعودية.

إقرأ أيضاً.. ميدان الثقافة بجدة يخطف الأنظار في قرعة كأس الخليج 27: وجهة عالمية تحتضن عرس الكرة الخليجية

تقييم المشاركة في كأس العالم 2026

جاء أداء المنتخب البرتغالي في كأس العالم أقل من التوقعات، على الرغم من أن الفريق كان يمتلك الإمكانات التي تؤهله للذهاب إلى مراحل أبعد في البطولة. كانت هناك عدة أسباب لذلك، أبرزها الجوانب البدنية والذهنية، فعلى الصعيد البدني، بدا أن بعض اللاعبين، وخاصة لاعبي خط الوسط، دخلوا البطولة وهم يعانون من الإرهاق نتيجة ضغط الموسم الذي سبق المونديال.

الضغوط النفسية والبدنية

أما ذهنيًا، فإن تصنيف البرتغال كأحد أبرز المرشحين للفوز باللقب شكّل ضغطًا كبيرًا على اللاعبين، وزاد التعادل في المباراة الافتتاحية أمام الكونغو من حدة هذا الضغط، ونتيجة لذلك، أنهى المنتخب دور المجموعات في المركز الثاني، ليقع في مسار ضم منتخبات قوية مثل إسبانيا وفرنسا والمغرب وبلجيكا، قبل أن يودع البطولة بالخسارة أمام أفضل منتخب في دور الـ16.

مستقبل الكرة السعودية

أرى أن أداء المنتخب السعودي كان طبيعيًا بالنظر إلى قوة منتخبات مجموعته، وتحديدًا الأوروجواي، لكنه نجح في تحقيق إحدى مفاجآت البطولة أمام الرأس الأخضر، إلا أن التعادل في مباراتين لم يكن كافيًا لضمان التأهل. من الناحية التكتيكية، قدم المنتخب السعودي أداءً جيدًا، خاصة على مستوى التنظيم الدفاعي، باستثناء مباراة إسبانيا، لكنه افتقد الفاعلية الهجومية، ولا سيما في الثلث الأخير من الملعب.

الجرأة الهجومية

يحتاج المنتخب السعودي إلى تعزيز ثقته بنفسه وإظهار جرأة هجومية أكبر عند مواجهة المنتخبات الأقوى على الورق، من أجل صناعة فرص أكثر، واتخاذ قرارات أفضل في إنهاء الهجمات، ولتحقيق ذلك، من الضروري استمرار العمل الذي يؤديه الاتحاد السعودي والأندية لتطوير مستوى اللاعبين والدوري، من خلال استقطاب مدربين ولاعبين عالميين يسهمون في تطوير كرة القدم السعودية من جميع الجوانب البدنية والفنية والتكتيكية والذهنية والاستراتيجية.

مقالات ذات صلة