كورة سيتي – تجددت التكهنات حول مستقبل تدريب منتخب هولندا لكرة القدم، بعد استقالة رونالد كومان، وبدا أن لويس فان خال يلوح في الأفق مرة أخرى.
تأثير الغياب المؤثر
فان خال، الذي سيبلغ 75 عامًا قريباً، تولى تدريب المنتخب الهولندي ثلاث مرات سابقة، وقاد الفريق إلى نهائي كأس العالم 2014، ثم إلى دور الثمانية في قطر 2022.
كواليس القرار المفاجئ
بعد مغادرة منصبه الأخير، لم يعمل فان خال بشكل دائم، ولكنه استمر في العمل كمستشار لمجلس إدارة نادي أياكس أمستردام الهولندي.
في حديثه لمجلة «فوتبال إنترناشونال» الهولندية، أوضح فان خال رغبته في مساعدة الاتحاد الهولندي، مشيرًا إلى أن التشكيلة الحالية تملك إمكانات كبيرة، ويمكنها الفوز ببطولة أوروبا أو كأس العالم.
الاهتمام المحدود
على الرغم من ذلك، أشار فان خال إلى أن هناك اتصالاً محدوداً مع الاتحاد الهولندي، مما أثار دهشته حول الاهتمام المحدود من تولي منصب مدرب المنتخب.
تجدر الإشارة إلى أن أرنه سلوت، مدرب ليفربول السابق، رفض المنصب الأسبوع الماضي، وكذلك إريك تن هاج، مدرب مانشستر يونايتد.
المرشحون الجدد
أفادت وسائل الإعلام الهولندية أن نايجل دي يونج، مدير الاتحاد الهولندي للعبة، أجرى محادثات مكثفة مع مايكل ريزيجر، الظهير السابق لبرشلونة وميلان، والذي يشغل حاليًا منصب مدرب منتخب هولندا تحت 21 عامًا.
فان خال يرى أن الاهتمام المحدود بمنصب المدرب يجعله مرشحًا قويًا مرة أخرى، على الرغم من أن الاتحاد الهولندي لم يُظهر أي استعداد لتعيينه.