كورة سيتي – في ليلةٍ صارت فيها أجواء التوتر تتصاعد، خسر ريال مدريد بهدفٍ دون رد أمام نظيره ريال بيتيس في الجولة الرابعة من الدوري الإسباني 2026/27. لكن ما جعل الصدمة تتضاعف هو ما حدث في الدقيقة 92، حين أُعطي الفريق فرصة ذهبية لتسجيل هدف التعادل عبر ركلة جزاء، لكن كيليان مبابي أفضى الفرصة على حارس بيتيس، تاركاً الجماهير في صمتٍ صامت.
الخطأ الذي لا يُغيب: دخول مارك بارترا في اللحظة الحاسمة
بعد تنفيذ الركلة، طالب ريال مدريد بإعادة ضربة الجزاء، مدّعيًا أن لاعب ريال بيتيس، مارك بارترا، دخل منطقة الجزاء قبل تنفيذ مبابي للركلة، ما أضعف تأثيرها. رفض الحكم، بعد استشارة تقنية الفيديو، إعادة الركلة، ما أثار غضب القناة التي أطلقت حملتها الانتقادية على التحكيم.
التحليل الفني: هل كان هناك حق في إعادة الركلة؟
وفقًا لتقارير القناة، كان بارترا يلمس خط منطقة الجزاء عند تنفيذ الركلة، كما يُشير إلى أن هكتور بيليرين، لاعب بيتيس، كان قد لمس الخط أيضًا. ومع ذلك، أصر الحكم على عدم وجود تلامس، ما جعل القناة تدعي أن السهو أو عدم الكفاءة كان السبب في عدم إعادة الركلة.
الردود المتبادلة: من يملك الحق في الحكم؟
أشارت القناة إلى أن لو حدثت نفس الحالة مع برشلونة، لكان الحكم قد أعاد ضربة الجزاء، خاصةً إذا كان الهدف قد سجله كارلوس إسبي. لكن في هذه الحالة، لم يُعاد الركلة، ما جعل القناة تنتقد أداء الحكم هيرنانديز هيرنانديز على عدم الاتساق، وتدعو إلى مراجعة دقيقة للقرارات التي تُتخذ في اللحظات الحاسمة.
تأثير القرار على مسار الموسم
هذه الخسارة لا تُعَدّ مجرد خسارة فنية، بل تُعَدّ نقطة تحول في مسار ريال مدريد في الموسم الحالي. فقد فقد الفريق فرصة كبيرة في صعود ترتيب الدوري، بينما يُظهر ريال بيتيس قدرته على استغلال اللحظات الحاسمة.
الختام: هل ستتغير مسار القناة؟
مع استمرار القناة في حملتها ضد التحكيم، يبدو أن هناك رغبة قوية في إحداث تغيير في طريقة إدارة المباريات. ما إذا كان ذلك سيؤدي إلى تحسين جودة التحكيم في الدوري الإسباني، يبقى مسألة مفتوحة، لكن ما لا شك فيه أن هذه الأحداث ستظل في ذاكرة عشاق كرة القدم.