كورة سيتي – في تحول غير متوقع، أعلن المدرب أرنه سلوت عن رفضه لقيادة المنتخب الهولندي الأول لكرة القدم، وذلك قبل أسابيع فقط من الموعد المقرر للإعلان عن خليفة رونالد كومان. هذا القرار يأتي بعد استقالة كومان عقب الإقصاء من دور الـ 32 بكأس العالم 2026.
كواليس القرار المفاجئ
وفقًا لتقارير وسائل الإعلام المحلية، كان سلوت هو المرشح الأوفر حظًا لقيادة المنتخب الهولندي، لكنه فضّل مواصلة عمله على مستوى الأندية. يُذكر أن سلوت، الذي أقيل من تدريب ليفربول الإنجليزي في الموسم الماضي، كان قد تلقى عروضًا من عدة أندية، بما في ذلك ميلان الإيطالي، وفولهام الإنجليزي، والأهلي السعودي، لكنه رفض جميع هذه العروض.
تأثير الغياب على مستقبل الطواحين
من المتوقع أن يصدر الاتحاد الهولندي للعبة بيانًا الأسبوع المقبل بشأن البحث عن مدرب جديد، خلفًا لكومان. يُذكر أن المدرب الهولندي إريك تن هاج أعلن في وقت سابق من يوليو أنه ليس متاحًا لتولي هذا المنصب، وأنه سيواصل تدريب تفينتي أنشيده في العامين المقبلين. أما المرشح البارز الآخر، فهو بيتر بوس، الذي مدد عقده مع أيندهوفن في نهاية الموسم الماضي، بعد أن قاده للفوز بلقب الدوري الهولندي.
المستقبل المُحتمل للطواحين
ستلعب هولندا مباراتها المقبلة ضد ألمانيا في دوري الأمم الأوروبية يوم 24 سبتمبر المقبل. يُعتبر هذا القرار خطوة مهمة في تحديد مستقبل المنتخب الهولندي، خاصة بعد خيبة الأمل التي تسببت فيها الإقصاء المبكر من كأس العالم 2026. يُتوقع أن يُعلن عن خليفة كومان قريباً، وسيُحدد مستقبل الطواحين في السنوات القادمة.