كورة سيتي – في عالم الإعلام والشعر، يوجد العديد من الأسماء التي تركت بصمتها في الساحة العربية. واحد من هؤلاء الأسماء هو الصحافي والشاعر ربيع الرشيدي، الذي قام بتحويل مجلة قطوف الشعبية إلى شركة استقدام، في خطوة يصفها بـ「الحب والوفاء」 للمطبوعة التي عرّفت به.
صدمة مدوية في صفوف الإعلام
ربيع الرشيدي أوضح في حديثه أن المجلة توقفت قبل نحو عقد من الزمن، وذلك بسبب التحول الكبير في مجال الإعلام نحو المنصات الرقمية. هذا التحول أثر على معظم المطبوعات الشعبية الورقية، مما دفع الرشيدي إلى寻ى فرص جديدة للاستمرار في عالم الشعر والإعلام.
كواليس القرار المفاجئ
الرشيدي أكد أن قراره بتحويل قطوف إلى شركة استقدام جاء نتيجة لخبرته الطويلة في المجالين الصحافي والشعري. وقد استفاد من هذه التجربة في تطوير مهاراته وتحقيق أهدافه الجديدة. كما أشار إلى أن الشعراء اليوم أكثر انتشارًا، لكن الشعر لا يوكل عيش، مما يدعو الشباب إلى التركيز على العمل والتجارة النافعة.
تأثير الغياب المؤثر
ربيع الرشيدي أوضح أن ابتعد عن حضور الأمسيات الشعرية، على الرغم من أن نصف شعب الخليج شعراء. يفضل الاستماع إلى شعر المحاورة، ويتابع حاليًا شعراء مثل عبد العزيز الخياري، ووليد بشير، وناصر مرسال، وحامد حافظ، ونوار القلادي. كما أشار إلى أبرز نجوم الساحة الأوائل، مثل ضيدان بن قضعان، ونايف صقر، وزعل الرشيدي، والأسطورة الراحل مساعد الرشيدي، ومحمد معلث، وفهد عافت.