ثورة في الساحة المسرحية
أطلقت هيئة المسرح والفنون الأدائية في يوم الثلاثاء النسخة الرابعة من مسابقة التأليف المسرحي لعام 2026، معبّرةً عن رغبتها في اكتشاف المواهب السعودية وتوسيع أفق الإبداع المسرحي. يهدف الحدث إلى تمكين المؤلفين من عرض نصوصهم وتقديم تجاربهم الفنية، مما يعزز حضور النص المسرحي السعودي وتنوعه في المشهد الثقافي الوطني.
الرحلة إلى 1 أكتوبر: موعد نهائي لا يُفوَّت
تبدأ مسابقة التأليف في استقبال المشاركات عبر المنصة الإلكترونية، وتستمر حتى 1 أكتوبر المقبل. تبلغ القيمة الإجمالية للجوائز 240 ألف ريال، وتُمنح ثلاثة فائزين في كل مسار، ما يحقق إجمالي تسعة فائزين يرفعون اسمهم في سجل الفائزين الوطني.
ثلاث مسارات، تسعة فائزين: مسار الموروث، مسار الطفل، والمسار العام
تُقسم المسابقة إلى ثلاثة مسارات رئيسية: الموروث المحلي الذي يركز على عناصر الثقافة السعودية مثل الأساطير الشعبية، والحرف اليدوية، والمأكولات؛ مسار الطفل المخصص للنصوص الموجهة للفئات العمرية من الطفولة المبكرة إلى اليافعين، مع تقسيم واضح للسنوات؛ والمسار العام الذي يفتح المجال للمؤلفين لتقديم أعمال متنوعة لا تتبع معايير المسارين الآخرين. يتيح هذا التوزيع للكتاب عرض رؤاهم الإبداعية في مجالات متعددة.
منصة للابتكار: لجنة التحكيم والجوائز
تخضع النصوص المشاركة لتقييم لجنة تحكيم متخصصة، وفق معايير محددة لضمان الجودة والابتكار. بعد اختيار الفائزين، يُعلن عنهم في الحفل الختامي للمسابقة، حيث يُكافَّى المؤلفون بجوائز نقدية وتقدير رسمي، ما يضيف قيمة حقيقية لمسارهم المهني.