صدم الفريق في أول الشوط
في ليلةٍ صارت في ملعب بلباو، سقط أتلتيكو مدريد بثلاثية صادمة، أول خسارة له في الموسم الجاري. جاء ذلك رغم عودة مهاجمه الأرجنتيني خوليان ألفاريز، الذي عاد بعد أيامٍ قليلة من صراعٍ طويل حول صفقة انتقاله إلى برشلونة.
هجمات سريعة تضعف الدفاع
الهدف الأول في الدقيقة 46
بدأت الهجمات المتتالية مع هدفٍ أحرزه الدولي نيكو ويليامز في الدقيقة 46، ليضعّف دفاع أتلتيكو في اللحظة التي كان يتوقع فيها الفريق أن يثبت قوته.
الهدف الثاني في الدقيقة 48
لم يترك أي وقت للمدرب الأرجنتيني دييجو سيميوني لتصحيح الوضع، إذ أضاف الجناح روبرت نافارو هدفاً آخر في الدقيقة 48، ليصبح التقدم 0-2 في غضون دقيقتين.
في لحظةٍ حاسمة، أضاف أوهيان سانسيت الهدف الثالث في الدقيقة 90+3 بتسديدةٍ بباطن قدمه اليمنى، ليكمل الانتصار 3-0.
تأثير الخسارة على ترتيب الدوري
تراجعت أتلتيكو إلى المركز الخامس بسبع نقاطٍ، ويحلُّ ضيفًا على ليفربول الإنجليزي في مباراةٍ حاسمة ضمن دور المجموعة الموحَّدة من دوري أبطال أوروبا. في المقابل، رفع بلباو رصيده إلى ست نقاطٍ في المركز الثامن، بعد فوزه الثاني في الجولة.
ما ينتظر أتلتيكو في المستقبل
مع قرب موعد مباراة أتلتيكو ضد ليفربول، يواجه الفريق تحديًا كبيرًا لإعادة ترتيب مسار الموسم. كما يظل السؤال قائمًا حول ما إذا كان فوز برشلونة على فالنسيا سيؤثر على مسار أتلتيكو في صراع اللقب.