صدامة في صفوف فانربخشة
في خطوة مفاجئة، أطلق الاتحاد الأوروبي «يويفا» تحقيقًا تأديبيًا على اللاعب الفرنسي ماتيو قندوزي والإنجليزي مايسون جرينوود، أعضاء فريق فانربخشة التركي، عقب أحداثٍ شهدت مباراة دوري أبطال أوروبا ضد ليون الفرنسي.
التحقيق يهدف إلى كشف الملابسات
أعلن نادي فانربخشة في بيان صحفي أنه سيقدّم جميع الدفوع اللازمة أمام «يويفا»، مع التأكيد على حماية حقوق اللاعبين ومصالح النادي. يوضح البيان أن التحقيق يركز على تصرفات اللاعبين خلال اللقاء، بما في ذلك استفزازات قاد إلى مشادة بعد المباراة.
قندوزي يرفض الاتهام ويشير إلى استفزازات الجماهير
يؤكد ماتيو قندوزي، لاعب الوسط، أنه لم يرتكب أي خطأ، وأنه كان هدفًا لاستفزازات جماهير ليون، حيث ادعى أن بعض المشجعين استهدفوه خلال فترة الإحماء، ما دفعه للرد بإشارة بذيئة. يذكر اللاعب أن تصرفه جاء كرد فعل على إهانات موجهة إلى عائلته.
جرينوود يشارك في المشادة ويؤكد موقفه
انضم المهاجم الإنجليزي مايسون جرينوود، الذي لعب سابقًا في مرسيليا، إلى قندوزي في الاستفزازات، مما أسفر عن مشادة بعد انتهاء المباراة التي فاز فيها فانربخشة 2-1، وهو النتيجة التي أدت إلى إقصاء ليون من البطولة.