صدمة مدوية في صفوف الفريق
في مباراة حاسمة ضمن منافسات دوري أم أل أس، أظهر ليونيل ميسي، قائد إنتر ميامي، براعة لا تُضاهى، مسددًا رباعية حاسمة بعد سلسلة من الخسائر التي عانتها صفوفه في آخر خمس مباريات.
تأثير الغياب المؤثر
قبل اللقاء في فلوريدا، كان فريق إنتر ميامي يعاني من فترة عصيبة منذ استئناف المنافسات عقب مونديال 2026، فقد خسر أربعًا من آخر خمس مباريات خاضها. ومع ذلك، عاد حامل اللقب إلى سكة الانتصارات بفضل الأداء القوي الذي قدمه ميسي أمام مونتريال، الفريق القائم في المركز ما قبل الأخير في المنطقة الشرقية.
كواليس القرار المفاجئ
بدأ اللقاء بإنجاز سريع من الدولي البرازيلي كاسيميرو، الذي انضم إلى ميامي بعد كأس العالم قادمًا من مانشستر يونايتد الإنجليزي، حيث سجل هدفه الأول مع الفريق برأسية في الدقيقة 20 على ملعب نو ستايديوم. رد مونتريال بهدف في الدقيقة 37 سجله الألماني فابيان هيربرس، لكن ميامي لم يضيع وقتًا لاستعادة التقدم 2-1 بفضل ركلة حرة مباشرة من ميسي، معززًا ذلك بتمريره الناجح للزميل لويس سواريز الذي أحرز الهدف الرابع.
التحول النهائي والنتيجة النهائية
أكمل ميسي ثلاثيته في الدقيقة 83 بعد تمريرة من رودريجو دي بول، رفع النتيجة إلى 5-1، ثم أضاف البديل الشاب أليكس شو الهدف السادس في الدقيقة 89، مع بقاء وقت لتسجيل هدف ميسي الرابع في الدقيقة 90+6. انتهت المباراة بنتيجة 7-1، رفع إنتر ميامي رصيده إلى 42 نقطة، وصيفًا في المنطقة الشرقية خلف ناشفيل المتصدر برصيد 52 نقطة.