كورة سيتي – في خطوة غير متوقعة، حددت المحكمة المختصة جلسة في 24 سبتمبر لاستعراض دعوى تعويض مدني يطالب فيها الشاب سعد أسامة، محاميًا لزميله، بدفع مبلغ يقدّر بمليون دولار إلى عمرو دياب. تأتي هذه القضية بعد انتهاء الحكم الجنائي في واقعة الصفع التي حدثت في عام 2024، حيث برفضت محكمة النقض الطعن المقدم من دفاع الفنان، ما جعل الحكم نهائيًا.
تداعيات الحكم الجنائي على الأبعاد المدنية
أصدرت محكمة جنح القاهرة الجديدة في البداية غرامة قدرها 200 جنيه على عمرو دياب، إلى جانب إلزامه بدفع 10 ألف جنيه تعويضًا مؤقتًا لصالح سعد أسامة، مع براءة الشاب من الاتهام. ومع ذلك، أشار محامي سعد أسامة، حسين أبو دوح، إلى أن التعويض المطلوب الآن يرفع إلى مليون دولار، مستندًا إلى الأضرار المادية والأدبية التي يزعم أن عمرو دياب تسبب فيها خلال حفل زفافٍ كان يُقام في فندق القاهرة الجديدة.
اختيار الدولار كعملة للمطالبة
يشير المحامي إلى أن اختيار الدولار كعملة للمطالبة يعكس المعيار الذي يتقاضى به عمرو دياب أجره في حفلاته الكبرى، ما يضفي على القضية بعدًا دوليًا. ومع ذلك، يظل المبلغ النهائي خاضعًا لتقدير القضاء المدني، وفقًا للأدلة والدفوع المقدمة.
من خلف الكواليس: لحظة الصفع التي أثارت الجدل
تعود جذور النزاع إلى حادثة حدثت في حفل زفافٍ كان عمرو دياب يحييه في فندق القاهرة الجديدة، حيث اقترب منه سعد أسامة، الذي كان يعمل ضمن فريق الحفل، لالتقاط صورة تذكارية. تطورت الموقف إلى صفع أمام الحضور، وثقها مقطع فيديو انتشر على نطاق واسع عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ما أدى إلى إثارة الجدل وتدخل القضاء.
الخطوة التالية في الساحة القضائية
مع تحديد موعد الجلسة في 24 سبتمبر، يترقب الطرفان ما ستؤول إليه المحكمة. إذا أقرت المحكمة بالطلب، قد يُفرض على عمرو دياب دفع مبلغ يتجاوز بكثير التعويض المؤقت السابق، مع إمكانية تعديل المبلغ وفقًا لتقدير الأضرار التي يثبتها الطرف المدعي.