كورة سيتي – في قلب القصيم، حيث يلتقي التاريخ بالخيال، يبرز الكاتب السعودي محمد المزيني كصوت فريد يروي حكايات تعكس روح الإنسان السعودي.
رحلة من القصة إلى الشاشة: كيف تحول ‘ضرب الرمل’ إلى دراما
بعد نجاح روايته ‘ضرب الرمل’ التي حظيت بإخراج على الشاشة الصغيرة، خوض المزيني تجربة تحويلها إلى مسلسل. أشار في حواره مع ‘الرياضية’ إلى أن التحدي الحقيقي كان في نقل حكاية مكتوبة إلى حكاية مرئية، مع الحفاظ على جوهر الشخصيات وتفاصيلها الواقعية.
تأثير الغياب المؤثر: توقف الإنتاج بسبب كورونا
بدأ العمل على تصوير المسلسل مع فريق متميز، لكن انتشار فيروس كورونا أوقف الإنتاج قبل الانتهاء من الأجزاء الأخيرة. رغم الدعم الذي تلقاه من هيئة الإذاعة والتلفزيون، لم ينجح المشروع في إكماله، مما ترك الجمهور في انتظار عودة القصة.
التركيز على الإنسان: ما يجعل المزيني يكتب عن التاريخ
يؤكد المزيني أن هدفه ليس مجرد توثيق التاريخ، بل هو استلهام الوقائع التاريخية كمواد خام لإبداع روايات تتناول الإنسان في أوجهه المختلفة. يبرز ذلك في أعماله مثل ‘التغريبة النجدية (العقيلات)’، التي يكتب جزءها الثالث حاليًا.
الخطوط الجديدة: من الرواية إلى الدراما المستقبلية
يخطط المزيني لمشاريع درامية مستقبلية مثل ‘الطقاقة بخيتة’ و’مفارق العتمة’، مع إشارة إلى أن كل عمل يتطلب توازنًا بين النص الأصلي والنسخة الدرامية لضمان الحفاظ على روح القصة.