كورة سيتي – في عالم كرة القدم، حيث تتغير التحالفات والانقسامات بسرعة، يبدو أن خطة رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، جياني إنفانتينو، لبيع حصص في كأس العالم قد أوقعت فيفا في أزمة جديدة.
صدمة مدوية في صفوف الفريق
أكد أرسين فينجر، المدير السابق لفريق أرسنال الإنجليزي، أن قرار التخلي عن المشروع كان ضروريًا للغاية ولا جدال فيه، مشيرًا إلى أن فيفا يجب أن تظل مستقلة وشفافة في تعاملاتها.
كواليس القرار المفاجئ
كان فينجر من بين الشخصيات البارزة التي انتقدت مشروع إنفانتينو، الذي يرغب في بيع حصة بنسبة 20 في المئة من بطولة كأس العالم لمستثمرين من القطاع الخاص. هذا المشروع أثار سيلًا من الانتقادات ضد إنفانتينو، ورفضته ثلاثة اتحادات قارية، ما أجبر المسؤول الإيطالي على التخلي عن فكرته المثيرة للانقسام.
تأثير الغياب المؤثر
لوّح الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «ويفا» بمقاطعة كأس العالم، وغيرها من بطولات فيفا، إذا مضى إنفانتينو قدمًا في تنفيذ مشروعه. هذا التهديد أضفى ضغوطاً إضافية على فيفا، التي تواجه تحديات في الحفاظ على استقلاليتها وشفافية تعاملاتها.
من المقرر أن يترشح إنفانتينو لإعادة انتخابه في مارس لولاية أخيرة على رأس فيفا، وسيحتاج إلى 106 أصوات من أصل 211 اتحادًا عضوًا للفوز. ومع سحب دعم عدة اتحادات أوروبية، يبدو أن مستقبل إنفانتينو على رأس فيفا يhang في الميزان.