كورة سيتي – في أحداث مفاجئة، تعرض متحف في مدينة ميسينا بجزيرة صقلية لسرقة أربع لوحات فنية قيمة للفنان أنتونيلو دا ميسينا، أحد أبرز رواد عصر النهضة. هذه اللوحات التي تعود إلى القرن الخامس عشر، تشكل جزءاً لا يتجزأ من التراث الفني الإيطالي، وتحمل قيمة تاريخية وثقافية كبيرة.
السرقة واللوحات المسروقة
حصلت السرقة في مساء يوم السبت، حيث استهدفت ثلاث قطع من لوحة متعددة الأجزاء لجريجوري، بالإضافة إلى لوحة أخرى لدا ميسينا. هذه الأعمال الفنية لا تقدر بثمن، وتعتبر جزءاً من تاريخ الفن الإيطالي.
استجابة السلطات الإيطالية
أدان فيديريكو بازيلي، رئيس بلدية ميسينا، السرقة بشدة، مشيراً إلى أن وقوعها خلال الاحتفالات التقليدية للمدينة يزيد من فداحتها. يُعد هذا الحادث جزءاً من سلسلة من عمليات السرقة التي تستهدف الأعمال الفنية في إيطاليا.
التحقيقات والاستعادة
تأتي هذه السرقة بعد أشهر قليلة من استعادة الشرطة الإيطالية لثلاث لوحات فنية لرواد الفن الحديث، وهي لوحات لرينوار وسيزان وماتيس، بقيمة إجمالية تتجاوز تسعة ملايين يورو. هذه اللوحات كانت قد سُرقت من متحف قرب بارما في مارس الماضي.