كورة سيتي – في خطوة جريئة ومبتكرة، قرر نادي كومو الإيطالي حظر الكرات الرأسية غير الضرورية على لاعبي مركز التكوين الذين تقل أعمارهم عن عشرة أعوام، وذلك في إطار مشروع يهدف إلى حماية هؤلاء اللاعبين الشباب من مخاطر الارتجاج الدماغي.
تأثير الارتجاج الدماغي على اللاعبين
الفرنسي رافايل فاران، بطل العالم 2018 وعضو مجلس إدارة النادي، لعب دورًا هامًا في إعداد هذا المشروع. فاران، الذي كشف عن حالات الارتجاج الدماغي التي تعرض لها خلال مسيرته، دعا إلى تحسين الرعاية والوقاية من هذه الإصابات.
الرؤية المستقبلية
قال فاران على الموقع الإلكتروني للنادي: «تحدثت مرارًا عن ضرورة التعامل بجدية مع الضربات على الرأس في كرة القدم، وعن الواجب المطلق المتمثل في حماية أطفالنا». وأضاف: «بالنسبة للاعبين الشبان، فإن أفضل مقاربة تقوم على قواعد واضحة، وتأطير جيد، وفهم سليم، وثقافة تجعل الرفاهية والسلامة فوق كل اعتبار».
البرنامج المعتمد
يتضمن البرنامج حظر الضربات الرأسية في التدريبات والمباريات مع تنفيذ الرميات الجانبية والركنيات على الأرض للفئات دون العاشرة من العمر. وتُطبّق القيود نفسها على فئة أقل من 11 عامًا، على أن يتم تعريفهم بلعب الكرات الرأسية في نهاية الموسم باستخدام كرة مطاطية خفيفة.
وأمام المخاوف المتزايدة المرتبطة بتداعيات اللعب الهوائي المتكرر وحالات الارتجاج، اتخذت بعض الدول وبعض الرياضات مثل الركبي وكرة القدم وكرة اليد وغيرها، إجراءات بهذا الشأن.