كورة سيتي – في أحدث تطورات الأزمة التي تشهدها كرة القدم العالمية، أكد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» أن رئيس الاتحاد الدولي «فيفا» جياني إنفانتينو فقد ثقتهم بشكل كامل. هذا القرار جاء بعد تراجع إنفانتينو عن خطته المثيرة للجدل التي كانت تهدف إلى السماح لمستثمرين من القطاع الخاص بالدخول في ملكية الأنشطة التجارية المرتبطة بكأس العالم.
خلفيات الأزمة
كانت خطة فيفا تهدف إلى جمع ما يصل إلى 4.2 مليار دولار أمريكي، استنادًا إلى تقييم شركة «فيفا فوروارد إنتربرايز» بنحو 20 مليار دولار. هذه الخطوة كانت تهدف إلى إنشاء شركة تجارية جديدة لتولي إدارة بطولات كبرى مثل كأس العالم وكأس العالم للأندية. ومع ذلك، واجهت هذه الخطة معارضة شديدة من قبل «يويفا» إلى جانب اتحادات قارية أخرى، التي اعتبرت هذه الخطوة تهديداً لمصلحة كرة القدم.
تأثير التراجع عن الخطة
على الرغم من تراجع إنفانتينو عن خطته، إلا أن «يويفا» لم تخفف من حدة انتقاداتها للرئيس إنفانتينو. البيان الصادر عن «يويفا» أشار إلى أن إنفانتينو أخل بالوعود التي قطعها عند ترشحه لرئاسة فيفا عام 2016، و特别 الالتزام بالشفافية والتأكيد أن أموال فيفا هي أموال الاتحادات الأعضاء وليست أموال رئيس فيفا. لقد فشل في الوفاء بهذين الوعدين من خلال الصفقة الغامضة التي دبرت خلف الأبواب المغلقة.
الخسارة المالية والفضفضة
مع احتياطيات مالية تتجاوز 5 مليارات دولار، فشل إنفانتينو أيضًا في استخدام أموال الاتحادات الأعضاء بما يخدم مصلحة اللعبة. هذا الفشل يعد جزءًا من سلسلة من الأخطاء التي أدت إلى فقدان الثقة بين «يويفا» و«فيفا». في ظل هذه التطورات، يبدو أن العلاقة بين الاتحادين ستواجه تحديات كبيرة في المستقبل.