تحقيق جنائي يهدد مستقبل كرة القدم الكورية: هونج ميونج-بو في عين العاصفة

تحقيق جنائي يهدد مستقبل كرة القدم الكورية: هونج ميونج-بو في عين العاصفة

كورة سيتي – في تحول مفاجئ للأحداث، داهمت شرطة سول مقر الاتحاد الكوري الجنوبي لكرة القدم، في إطار تحقيق متعلق بعملية تعيين هونج ميونج-بو، مدرب المنتخب الكوري الجنوبي السابق. هذا التطور يأتي بعد سلسلة من التساؤلات التي أثيرت حول proceso التعاقد مع هونج، الذي قاد المنتخب خلال منافسات كأس العالم 2026.

إقرأ أيضاً.. بعد ثنائية أوفييدو.. تعرف على مباريات ريال مدريد المتبقية في الدوري الإسباني

تأثير الغياب المؤثر

استقال هونج، صاحب الـ57 عامًا، في يونيو الماضي، بعد خروج كوريا الجنوبية من دور المجموعات في المونديال. هذا الإخفاق أثار تساؤلات كثيرة حول أداء الفريق، و特别 حول القرارات التكتيكية التي اتخذها هونج خلال المنافسات. واحدة من هذه القرارات التي أثارت جدلاً كبيرًا كانت إبقاء سون هيونج-مين، القائد المخضرم، على مقاعد البدلاء في مباراة جنوب إفريقيا، في وقت كان الفريق بحاجة إلى التعادل فقط لضمان التأهل إلى دور الـ32.

كواليس القرار المفاجئ

أصدرت شرطة سول بيانًا صحافيًا، قالت فيه: «محققو الجرائم المالية يدققون في ما إذا كانت هناك شبهة عرقلة لسير العمل خلال تعيين هونج ميونج-بو». هذا البيان يُظهر أن التحقيق يركز على مزاعم تتعلق بعملية التعاقد مع هونج، ومدى توافقها مع اللوائح الداخلية للاتحاد. وسائل إعلام كورية أشارت إلى أن السلطات تحقق في ما إذا كان مسؤولون كبار في الاتحاد قد تدخلوا بشكل غير مناسب في عملية تعيين هونج.

الضغوط السياسية والجماهيرية

واجه هونج انتقادات حادة من الجماهير والمحللين والسياسيين، بعد فشل المنتخب في بلوغ دور الـ32. هذه الانتقادات Reached到了 حد أن الرئيس لي جاي-ميونج حمّل أشخاصًا وصفهم بغير الأكفاء مسؤولية الإخفاق، في بيان لم يسم فيه هونج مباشرة، لكنه أشار إلى أن المحسوبيات أثرت على آليات التعيين في أعلى مستويات اللعبة.

مقالات ذات صلة