كورة سيتي – في ليلةٍ صارت فيها الأجواء أكثر حماسة من أي مباراة أخرى، يلتقي مدربان يابانيان في ساحةٍ تتقاطع فيها مساراتهما المهنية، في مواجهةٍ ستُكتب في سجلات دوري روشن السعودي.
صدمة مدوية في صفوف الاتحاد
يُعَدّ الـ ألماني ينس فيسينج أحد أبرز الشخصيات التي حظيت بفرصة قيادة فريق الاتحاد في ديسمبر الماضي، بعد أن انتقل من دور المدرب المساعد إلى القائد الأول. بفضل خبرته التي تجاوزت 38 عاماً، استطاع أن يُعيد إحياء روح الفريق، ليحقق مع الياباني جامبا أوساكا لقب دوري أبطال آسيا 2، بعد انتصاره على النصر 1‑0 في النهائي. خلال فترة عمله، لعب في 27 مباراة، سجل فيها 15 هدفاً، وتعادلت في ثلاث، وخسر في تسع.
تأثير الغياب المؤثر في النصر
أما آنج بوستيكوجلو فحمل معه تاريخاً طويلاً في عالم التدريب، إذ يبلغ عمره 61 عاماً ويملك خبرة تمتد منذ منتصف عقد التسعينيات. شغفه بالكرة قاده عبر بلاده، اليونان، اليابان، إسكتلندا، إنجلترا، وأخيراً النصر في السعودية. في 161 مباراة مع النصر، سجّل 80 هدفاً، وتعادلت في 28، وخسر 53. بعد انتهاء عقده مع البرتغالي جورجي جيسوس، جاء إلى النصر لتولي مهمة إعادة بناء الفريق.
كواليس القرار المفاجئ
في صيف 2021، قرر بوستيكوجلو الاستقالة من النصر بعد أن تلقى عرضاً من سلتيك الإسكتلندي، ما أتاح للمدرب الأسترالي أن يترك بصمته في الدوري السعودي. بينما يظل فيسينج في قلب الاتحاد، يخطط لتحديات جديدة في الكلاسيكو القادم، حيث يواجه فريق النصر بقيادة بوستيكوجلو.
اللقاء المنتظر: بين التاريخ والإنجازات
تُعد هذه المواجهة أكثر من مجرد مباراة؛ إنها صراعٌ بين مسيرتين متقابلتين، حيث يلتقي التاريخ مع الإنجاز في ساحةٍ تتطلب من كلٍّ منهما أن يُظهر أفضل ما لديه. مع سجل فيسينج المثير للانتباه في الاتحاد، وتاريخ بوستيكوجلو المرموق في النصر، يتوقع أن تكون المباراة حافلة بالإثارة والتشويق.