تأثير الغياب المحتمل على سمعة الاتحاد
يُحاصر شكوك حضور الرئيس السويسري جياني إنفانتينو في المباراتين الافتتاحيتين لكأس العالم للسيدات تحت 29 عامًا، التي تُعقد في بولندا بين بولندا المضيفة والأرجنتين، ثم بين المكسيك وبنين. إن غيابه قد يثير تساؤلات حول مدى التزام فيفا بالمسؤولية التنظيمية، خاصةً في ظل الأزمة الإدارية التي أعقبت اقتراحه بيع حصة في البطولة لمستثمرين من القطاع الخاص.
كواليس القرار المفاجئ
في 31 يوليو، تراجع إنفانتينو عن اقتراح بيع حصة في كأس العالم، بعد معارضة شديدة من الاتحاد الأوروبي، الاتحاد الآسيوي، والكونكاكاف. على الرغم من ذلك، لم يُعلن فيفا رسميًا عن حضوره، مما يضيف طبقة من الغموض إلى مسار البطولة التي تستمر حتى 27 سبتمبر.
أثر الأزمة الإدارية على البطولة
تُعد هذه البطولة أول مسابقة كبرى ينظمها فيفا في بولندا، وقد تأثرت بالأزمة التي نشأت بعد انهيار مشروع فيفا فورورد إنتربرايز. إنفانتينو، الذي كان حاضراً في حفل ختام كأس العالم للرياضات الإلكترونية في باريس، وشارك في زيارة فيتنام ودوماينيكان، يواجه الآن دعوات للاستقالة من قبل الاتحاد الأوروبي والاتحاد الآسيوي، بينما يخطط للترشح لولاية رابعة في الجمعية العمومية للفيفا في مارس 2027.
أهمية البطولة لتطوير كرة القدم النسائية
تُعتبر كأس العالم للسيدات تحت 20 عامًا، التي تُعقد في نفس الفترة، منصة حيوية لتطوير المواهب النسائية، مع أمل العديد من اللاعبات في التقدم إلى كأس العالم للسيدات للكبار في البرازيل العام المقبل. إن غياب إنفانتينو قد يضيف توترًا إضافيًا على هذه المسابقة التي تحمل أهمية استراتيجية للكرة النسائية العالمية.