كورة سيتي – كشف الشاعر السعودي عبد السلام الشهراني، المعروف باسم «أبو حور»، عن قصة دخوله إلى عالم الشعر الغنائي، موضحًا أن هذا الدخول جاء دون تخطيط مسبق. وفقًا لما أشار إليه، لم يكن يعلم بامتلاكه لموهبة في هذا اللون من الشعر حتى تعلمه في الكويت على يد الشاعر فهد العدواني.
دخول أبو حور إلى عالم الشعر الغنائي
قال «أبو حور» في تصريح له: «لم أكن أعلم أن لدي موهبة في الشعر الغنائي، وتعلمت هذا اللون في الكويت، وعلى يد صديقي الشاعر فهد العدواني، الذي علمني أسلوبه، ولكنني لم أجعل الشعر الغنائي خياري الأساسي، ولو ركزت عليه لأبدعت فيه بكل تأكيد». هذا الكلام يظهر مدى التأثير الذي تركته رحلته في الكويت على مساره الفني.
أهمية الشعر النبطي
أوضح الشهراني أن الشعر الغنائي موجه للمطربين فقط، مشيرًا إلى أن الشعر النبطي هو شعر المجالس والمنصات. يرى «أبو حور» أن «الشعر النبطي هو الأصل والقاعدة الأساسية، أما الغنائي فهو فرع منها». هذا التمييز يسلط الضوء على أهمية الشعر النبطي في الثقافة السعودية.
دعم وزارة الثقافة للمواهب
أشاد «أبو حور» بالدور الذي تؤديه وزارة الثقافة في دعم المواهب، مؤكدًا أنها تقدم كل أشكال الدعم للمبدعين. يرى أن وزارة الثقافة «داعمة لكل موهبة، ولم أجد منها أي تقصير، بل تتبنى الموهوبين، وتسهم في تطويرهم، وأرى أن التقصير يقع علينا نحن أكثر من أي جهة أخرى». هذا الدعم يظهر التزام المملكة بدعم الفنون والثقافة.
تحديات المسابقات الشعرية
طالب الشهراني بتنظيم مسابقات شعرية تعتمد على التحكيم الفني بعيدًا عن التصويت المدفوع، عادًا أن كثيرًا من المسابقات أصبحت تحسم نتائجها بالدعم المالي لا بالمستوى الشعري. يأمل «أبو حور» أن تشهد مسابقات نزيهة يفوز فيها الأكثر شاعرية، والأقوى في بناء الصورة الشعرية، والأجود في اختيار القوافي والمفردات، لأن هذه المعايير هي التي تستحق التتويج، وليس عدد الأصوات المدفوعة.